بسم الله الرحمن الرحيم بداية .. شكر وتقدير .. لكل المجهودات الرائعة .. بهذا القروب الأكثر من رائع .. شكر للادراة .. شكر للأعضاء الرائعين .. شكر لكل بسمة رسمتموها بعذب مشاركاتكم .. شكر لكل لحظة ابداع اعشتمونا اياها .. هذه ثاني مشاركة لي .. وأتمنى أن تروقكم كانت أول مشاركة هنا .. مع شكري وتقديري لمن تفاعل معي .. ولمن قرأ واسعدني بوجوده ..
أحببت بدء هذه السلسة معكم اخوتي الأفاضل .. فكلنا يذهب للسوبرماركت بصورة اعتيادية ومتكررة .. وكلنا تحصل له مواقف تثير استياءه .. ويقف مذهولاً أمامها .. وهنا .. أحببت أن أشارككم .. بعض المواقف التي حصلت لي .. ومتأكدة أن كثيراً منكم قد حصلت لهم مواقف مشابه لها .. وشعروا بنفس ما شعرت .. لماذا سوبر ماركت بجو أروع ؟!
لأن هذا المكان يشعرني بسعادة بالغة وأنا اتجول به .. أنتقي ما أريد .. وأكون أكثر سعادة حين أنتقي لمن أحبهم .. الجمعة الفائتة .. ذهبت للسوبرماركت .. وكعادتي .. أتجول وأنتقي .. وأتأمل ! أحب التأمل كثيراً بذلك المكان .. كيف هم الناس .. كيف يتصرفون .. كيف يتعامل الآباء مع ابناءهم .. كيف تحنو الأم على صغارها وتهتم بهم .. كيف يشري من يرفه نفسه ويسعدها .. وكيف يشري من يشعر بالجوع الشديد حقاً .. كيف يتعامل الباعة !! كيف هي سعادتهم ورضاهم .. وكيف هو تبرمهم ....... في كل مرة يلفتني شيء ما .. في ذلك اليوم .. لفتني طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره ..
كنت أشري لوالدي الحبيب بعض العنب .. وهناك كنت أرى الطفل يلتقط بعض الحبات ويلتهمها بسرعة خاطفة .. وقبل استيعابي للموقف .. لم أجده أمامي .. تعجبت قليلاً .. ثم لم أكترث !! كانت مرة واحدة .. ولم أجد أهله حوله .. وخلال الثواني المعدودة لأخذي ما أريد .. تكرر سلوكه .. يذهب ويعود .. ويبدو جائعاً .. تعجبت أين هم أهله ؟ كلنا يعلم حرمانية هذا السلوك .. البعض يتساهل ليتذوق .. ولكن بذلك الشكل المتكرر !!!! صحيح أنه صغير .. وربما جائع جداً .. ولكني نظرت لأبعد من هذه اللحظة .. كيف سيكبر هذا الطفل .. كيف سيربي أبناءه .. لم أتمالك نفسي ونهرته عما يفعل .. لا تتخيل/ي كيف انفزع وهرب مني وكأني قلت له لا تأكل ما دامت بك الحياة !!
ربما تملك الجوع ذلك الطفل .. وهو محب للعنب بشكل جنوني لا يستطيع معه إلا الأخذ منه .. ولكن ذلك ليس مبرراً لتركه .. ربما لو كان أهله متواجدون وأفهموه أن ذلك خطأ .. وبإمكاننا بعد قليل .. وبقليل من الصبر فقط أن نأخذ ما نريد وندفع ثمنه .. الأدهى من ذلك أني خفت أن يكون أهله متواجدين ولا يثنوه عن ذلك السلوك بل وربما شجعوه .. فهذا الموقف لم أره من طفل صغير فقط .. ولكني رأيته قبل ذلك من ( رجل ) تناول حبة من ( المنجا اللذيذة ) والتهمها بكل تلذذ وهدوء !!
من وجهة نظري .. أن خوف الطفل بذلك الشكل .. لأنه كان يعلم أنه على خطأ .. فالنفس البشرية بفطرتها تأبى الخطأ .. وتأبى الاستيلاء على ممتلكات الآخرين بدون وجه حق .. أو الأخذ بدون ثمن .. ما دفعني لكتابة هذا المقال .. هو أن ( اللصوص ، آكلين أموال الناس بغير حق ، غير المؤدين حقوق ما يأخذون ) ربما تكون بدايتهم مثل هذا الطفل .. ومن كان هكذا بطفولته .. ولم يوجه .. فسيستمر هكذا طوال عمره .. يقول صلوات الله وسلامه عليه :{ كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به } رواه الامام أحمد في مسنده . ويقصد بالسحت الرشوة والمال المحرم .. ويستشهد بهذا الحديث في النهي عن المطعم الحرام .. سوبرماركت بجو أروع .. المهذب .. ليكن مطعمنا حلالاً ..
أحبتي .. أشكر لكم هذا الوقت الذي منحتموني اياه .. واستمتعتم لأفكاري .. آمل السماع منكم .. يسعدني كثيراً رأيكم واقتراحتكم حول هذه السلسة .. المستمرة بإذن الله .. لكم أجمل تحية .. مريم حجازي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| اقسام الملتيميديا | ||
ظاهرة خطيرة | 01/07/2009 01:20:30
هذة الظاهرة ان نمت في الطفل فإن المجتمع سوف يرث لصاً فيا أخي لا تجعل نفسك ابا اللص